منتدى أهل السنة والجماعة بالصوامعة شرق
تتشرف إدارة منتدى أهل السنة والجماعة بالصوامعة شرق بالزوار ولهم
كل الشكر والتقدير وأسال الله ربي العرش العظيم أن يغفر لهم جميع الذنوب ويغفرللجميع أن شاء الله

منتدى أهل السنة والجماعة بالصوامعة شرق

علوم القران - عقيدة - سيره - تفسير - حديث - اجتماعي - ثقافي
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الوصية الذهبية
الأربعاء أبريل 02, 2014 12:53 pm من طرف احمد مشهور

» ما اصعب ان تعـــيش داخــل نفـــسك وحيـد
الأربعاء أبريل 02, 2014 12:49 pm من طرف احمد مشهور

» كتاب: إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام
الإثنين سبتمبر 30, 2013 9:00 pm من طرف أبو احمد

» أيسر التفاسير
الإثنين سبتمبر 30, 2013 8:59 pm من طرف أبو احمد

» تفسير الشــعراوي
الإثنين سبتمبر 30, 2013 8:58 pm من طرف أبو احمد

» تفسير الشوكاني
الإثنين سبتمبر 30, 2013 8:57 pm من طرف أبو احمد

» تفسير السيوطي
الإثنين سبتمبر 30, 2013 8:56 pm من طرف أبو احمد

» تفسير الرازي
الإثنين سبتمبر 30, 2013 8:54 pm من طرف أبو احمد

» تفسير القرطبي
الإثنين سبتمبر 30, 2013 6:46 pm من طرف أبو احمد

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الثلاثاء يوليو 16, 2013 6:14 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أبو احمد
 
ابو مازن
 
الشيخ محمود أحمد نصر
 
الشيخ محمود بن بدوى
 
د.طارق ثابت
 
شريف عبد المنعم البنا
 
الشيخ كارم أبوحفص
 
أبو محمد الأيوبي
 
اشرف / الصوامعة شرق
 
عماد القاوى
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 79 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو عبدالرحمن فراج فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 956 مساهمة في هذا المنتدى في 576 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 ثلاث قصص جميلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ محمود أحمد نصر

avatar

عدد المساهمات : 45
نقاط : 1111
تاريخ التسجيل : 09/01/2012
العمر : 43
أوسمة العضو : الوسام الذهبي

مُساهمةموضوع: ثلاث قصص جميلة   الجمعة مارس 23, 2012 11:30 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



أخوانى و أخواتى فى الإسلام , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , هذه ثلاث قصص لفتيات غربيات تربين فى بلاد الكفر و الضلال و مع ذلك بعد أن هداهم الله للإسلام أصبحن مثلاَ للإخلاص لدين الله و الطاعة لأوامره و الثبات على الإيمان فى وجه جميع المعوقات و المغريات ,بالإضافة إلى تعليق مفيد قصير على الثلاث قصص أرجو من الله أن يهدى به أخواتنا المسلمات فى مصر و غيرها من بلاد الإسلام اللاتى قصرن فى حق الله وظلمن أنفسهن لعل الله يفتح بها قلوباَ.
القصة الأولى
توبة أشهر عارضة أزياء فرنسية
" فابيان " عارضة الأزياء الفرنسية الشهيرة جداَ ، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها ، جاءتها لحظة الهداية وهي غارقة في عالم الشـهرة والإغراء والضوضاء . . انسحبت في صمت . . تركت هذا العالم بما فيه ، وذهبت إلى أفغانستان ! لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان ! وسط ظروف قاسية وحياة صعبة !
تقول فابيان :
" لولا فضل الله عليَّ ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ " .
ثم تروي قصتها فتقول :
" منذ طفولتي كنت أحلم دائماً بأن أكون ممرضة متطوعة ، أعمل على تخفيف الآلام للأطفال المرضى ، ومع الأيام كبرت ، ولَفَتُّ الأنظار بجمالي ورشاقتي ، وحرَّضني الجميع - بما فيهم أهلي - على التخلي عن حلم طفولتي ، واستغلال جمالي في عمل يدرُّ عليَّ الربح المادي الكثير ، والشهرة والأضواء ، وكل ما يمكن أن تحلم به أية مراهقة ، وتفعل المستحيل من أجل الوصول إليه .
وكان الطريق أمامي سهلاً - أو هكذا بدا لي - ، فسرعان ما عرفت طعم الشهرة ، وغمرتني الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها
ولكن كان الثمن غالياً . . فكان يجب عليَّ أولاً أن أتجرد من إنسانيتي ، وكان شرط النجاح والتألّق أن أفقد حساسيتي ، وشعوري ، وأتخلى عن حيائي الذي تربيت عليه ، وأفقد ذكائي ، ولا أحاول فهم أي شيء غير حركات جسدي ، وإيقاعات الموسيقى ، كما كان عليَّ أن أُحرم من جميع المأكولات اللذيذة ، وأعيش على الفيتامينات الكيميائية والمقويات والمنشطات ، وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر . . لا أكره . . لا أحب . . لا أرفض أي شيء .
إن بيوت الأزياء جعلت مني صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول . . فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل ، لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس ، فكنت جماداً يتحرك ويبتسم ولكنه لا يشعر ، ولم أكن وحدي المطالبة بذلك ، بل كلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم البارد . . أما إذا خالفت أياً من تعاليم الأزياء فتُعرَّض نفسها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي ، والجسماني أيضاً !
وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء " .
وتواصل " فابيان " حديثها فتقول :
" لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ - إلا من الهواء والقسوة - بينما كنت اشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصياً واحترامهم لما أرتديه .
كما كنت أسير وأتحرك . . وفي كل إيقاعاتي كانت تصاحبني كلمة (لو) . . وقد علمت بعد إسلامي أن لو تفتح عمل الشيطان . . وقد كان ذلك صحيحاً ، فكنا نحيا في عالم الرذيلة بكل أبعادها ، والويل لمن تعرض عليها وتحاول الاكتفاء بعملها فقط " وعن تحولها المفاجئ من حياة لاهية عابثة إلى أخرى تقول :
" كان ذلك أثناء رحلة لنا في بيروت المحطمة ، حيث رأيت كيف يبني الناس هناك الفنادق والمنازل تحت قسوة المدافع ، وشاهدت بعيني مستشفى للأطفال في بيروت ، ولم أكن وحدي ، بل كان معي زميلاتي من أصنام البشر ، وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن .
ولم أتكمن من مجاراتهن في ذلك . . فقد انقشعت عن عيني في تلك اللحظة غُلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كنت أعيشها ، واندفعت نحو أشلاء الأطفال في محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة .
ولم أعد إلى رفاقي في الفندق حيث تنتظرني الأضــواء ، وبدأت رحلتي نحو الإنسانية حتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام .
وتركت بيروت وذهبت إلى باكستان ، وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية ، وتعلمت كيف أكون إنسانية .
وقد مضى على وجودي هنا ثمانية أشهر قمت بالمعاونة في رعاية الأسر التي تعاني من دمار الحروب ، وأحببت الحياة معهم ، فأحسنوا معاملتي .
وزاد قناعتي في الإسلام ديناً ودستوراً للحياة من خلال معايشتي له ، وحياتي مع الأسر الأفغانية والباكستانية ، وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية ، ثم بدأت في تعلم اللغة العربية ، فهي لغة القرآن ، وقد أحرزت في ذلك تقدماً ملموساً .
وبعد أن كنت أستمد نظام حياتي من صانعي الموضة في العلم أصبحت حياتي تسير تبعاً لمبادئ الإسلام وروحانياته
وتصل " فابيان " إلى موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها ، وتؤكد أنها تتعرض لضغوط دنيوية مكثفة ، فقد أرسلوا عروضاً بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعافه ، فرفضت بإصرار . . فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمينة لعلها تعود عن موقفها وترتد عن الإسلام .
وتمضي قائلة :
" ثم توقفوا عن إغرائي بالرجوع . .ولجأوا إلى محاولة تشويه صورتي أمام الأسر الأفغانية ، فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صوري السابقة عملي كعارضة أزياء ، وعلقوها في الطرقات وكأنهم ينتقمون من توبتي ، وحالوا بذلك الوقيعة بيني وبين أهلي الجدد ، ولكن خاب ظنهم والحمد لله " .
وتنظر فابيان إلى يدها وتقول :
" لم أكن أتوقع أن يدي المرفهة التي كنت أقضي وقتاً طويلاً في المحافظة على نعومتها سأقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسط الجبال ، ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي ، وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى إن شاء الله " .
--------------------------------------------------------------------------------
القصة الثانية
ولدت لأبوين نصرانيين في ولاية اركنساس بالولايات المتحدة الامريكية . وتربيت هناك ويعرفني اصدقائي العرب بالامريكية البيضاء لأنني لا اعرف التفرقة العنصرية.
تربيت في الريف في مزرعة والدي وكان والدي يلقي المواعظ في الكنيسة المعمدانية المحلية .وكانت امي تبقى في البيت وكنت طفلتهم الوحيدة.
والطائفة المعمدانية طائفة نصرانية مثل الكاثوليك وغيرها ولكن تعاليمهم مختلفه ولكنهم يؤمنون بالثالوث وان المسيح ابن الله . وكانت القرية التي تربيت فيها يسكنها البيض فقط وجميعهم من النصارى ولم تكن هناك اديان اخرى في نطاق 200 ميل . و لعدة سنوات لم اتعرف على شخص من خارج قريتنا و كانت الكنيسة تعلمنا ان الناس سواسية ولكني لا اجد لهذه التعاليم صدى في ارض الواقع..!!
وكنت اول مرة رأيت فيها مسلما عندما كنت في جامعة اركنساس.. ولابد ان اعترف بانني في البداية كنت مذهولة بالملابس الغريبة التي يرتديها المسلمون رجالا ونساء...ولم اصدق ان المسلمات يغطين شعورهن . وبما انني محبة للاستطلاع انتهزت اول فرصة للتعرف على امرأة مسلمة. وكانت تلك هي المقابلة التي غيرت مجرى حياتي للأبد ولن أنساهاابدا...
كان اسمها " ياسمين " وهي مولودة في فلسطين وكنت اجلس الساعات استمع لحديثها عن بلدها وثقافتها وعائلتها واصدقائها الذين تحبهم كثيرا ... ولكن ما كانت تحبه كثيرا كان دينها الاسلام .. وكانت ياسمين تتمتع مع نفسها بسلام بصورة لم ارى مثلها ابدا في اي انسان قابلته . و كانت تحدثني عن الأنبياء وعن الرب وانها لاتعبد الا الله واحدا لا شريك له وتسميه (الله) وكانت احاديثها بالنسبة لي مقنعة صادقة وكان يكفي عندي انها صادقة ومقتنعة فيها. ولكني لم اخبر اهلي عن صديقتي تلك ..وقد فعلت ياسمين كل ما يمكنها القيام به لاقناعي بان الإسلام هو الدين الحقيقي الوحيد وانه ايضا اسلوب الحياة الطبيعية. ولكن اهم شيء بالنسبة لها لم يكن هذه الدنيا وانما في الآخرة ...
وعندما غادرت الى فلسطين كنا نعلم اننا ربما لن نرى بعضنا مرة ثانية في هذه الدنيا. و لذا بكت ورجتني ان استمر في دراسة الاسلام حتى نتمكن من اللقاء ولكن في الجنة... وحتى هذه اللحظة مازالت كلماتها تتردد في اذني..ومنذ أول يوم التقينا فيها سمتني (اميرة) ولذا سميت نفسي بهذا الاسم عندما دخلت الاسلام. و بعد اسبوعين من رجوع ياسمين الى بلادها اغتالها رصاص الجنودالاسرائيليين خارج منزلها ...فترك هذا الخبر الذي نقله لي احد اصدقائنا العرب أسوء الأثر في نفسي.
وخلال فترة دراستنا في الكلية قابلت الكثيرين من الأصدقاء من الشرق الأوسط..واصبحت اللغة العربية محببة الي ..وكانت جميلة خاصة عندما اسمع احدهم يتلو القرآن أو استمع له عن طريق الشريط. وكل من يتحدث معي علىالانترنت او يرى كتابتي سيقول لا محاله انه مازال امامي طريق طويل. وبعد ان غادرت الكلية وعدت الي مجتمعي الصغير لم اعد استأنس بوجود مسلمين من حولي ولكن الظمأ للإسلام واللغة العربية لم يفارق قلبي ويجب ان اعترف ان ذلك اقلق اسرتي واصدقائي كثيرا .
و بعد سنوات من ذلك اتى في طريقي واحد اعتبره مثالا للمسلم الصحيح وبدأت مرة ثانية في طرح الأسئلة عليه وفي قراءة كل ما استطيع قراءته حول الدين...ولشهور وشهور كنت اقرأ وادعوا الله . و اخيرا في 15 ابريل 1996 اعتنقت الإسلام وكان هناك شيء واحد بالتحديد هوالذي اقنعني بالإسلام وكان هو كل شيء عن الاسلام والذي من اجله لن اترك الاسلام ابدا.. ذلك هو (لا اله الا الله محمد رسول الله)...
وعندما لاحظت اسرتي انني ادرس الاسلام كثيرا غضبوا واصبحوا لا يكلمونني الا فيما ندر ! ولكن عندما اعتنقت الاسلام قاطعوني تماما بل حاولوا ان يضعوني في مصحة الامراض العقلية لانهم اقتنعوا انني مجنونة...وكانت جفوة اهلي علي هي اكبر ضاغط علي . وكانوا احيانا يدعون على بالجحيم .
وتعدى الأمر الى ان احد اقاربي اقام علي حظرا قانونيا يمنعني من الإقتراب من منزله....وكانت امي من ضمنهم. و في احد الليالي هجم علي رجل في موقف السيارات وضربني وطعنني وتم القبض عليه .. وقد تم عدة مرات تخريب فرامل سيارتي ..واسمع دائما وفي الليل عند منزلي الطلاقات النارية والصراخ . وعندما ادخلت ملابسي الإسلامية وبعض بناطيل الجنز في المغسلة المجاورة لبيتي ..يقوم الغسال بأضاعة جميع ملابسي الإسلامية ويرد لي البناطيل ويهددني ان شكوته ..!!
وفي وقت كتابة هذا الموضوع اخوض حربا امام المحاكم لا استطيع مناقشتها الان في العلن ..ورغم اني لم ارتكب جريمة الا ان المحكمة منعتني من مغادرة هذه المدينة. و لكن لن يكسبوا هذه المعركة باذن الله.
ولا اكتب هذه السطور بهدف كسب شفقة وعطف المسلمين...ولكني اسألكم ان تدعون لي في صلواتكم. أشكر اصحاب الصحيفة ومحريرها الذين ينشرون مقالتي.
اختكم اميرة.
--------------------------------------------------------------------------------
القصة الثالثة
قصة إسلام دكتور أمريكي
كان السبب الأول لإسلامه حجاب طالبة أميركية مسلمة, معتزة بدينها, و معتزة
بحجابها, بل لقد اسلم معه ثلاثة دكاترة من أساتذة الجامعة و أربعة من الطلبة
لقد كان السبب المباشر لإسلام هؤلاء السبعة, الذين صاروا دعاة إلى الإسلام. هو
هذا الحجاب. لن أطيل عليكم في التقديم. وفي التشويق لهذه القصة الرائعة التي
سأنقلها لكم على لسان الدكتور الأميركي الذي تسمى باسم النبي محمد صلى الله
عليه و سلم و صار اسمه (محمد أكويا). يحكي الدكتور محمد أكويا قصته فيقول:
قبل أربع سنوات, ثارت عندنا بالجامعة زوبعة كبيرة, حيث التحقت للدراسة
طالبة أميركية مسلمة, و كانت محجبة, و قد كان من بين مدرسيها رجل متعصب
يبغض الإسلام و يتصدى لكل من لا يهاجمه. فكيف بمن يعتنقه و يظهر شعائره
للعيان؟
كان يحاول استثارتها كلما وجد فرصة سانحة للنيل من الإسلام. وشن حربا شعواء
عليها, و لما قابلت هي الموضوع بهدوء ازداد غيظه منها,فبدأ يحاربها عبر طريق
آخر,حيث الترصد لها بالدرجات, و إلقاء المهام الصعبة في الأبحاث, و التشديد
عليها بالنتائج, و لما عجزت المسكينة أن تجد لها مخرجا تقدمت بشكوى لمدير
الجامعة مطالبة فيها النظر إلى موضوعها.
و كان قرار الإدارة أن يتم عقد بين الطرفين المذكورين الدكتور و الطالبة
لسماع وجهتي نظرهما والبت في الشكوى.
و لما جاء الموعد المحدد. حضر أغلب أعضاء هيئة التدريس, و كنا متحمسين
جدا لحضور هذه الجولة التي تعتبر الأولى من نوعها عندنا بالجامعة. بدأت الجلسة
التي ذكرت فيها الطالبة أن المدرس يبغض ديانتها. و لأجل هذا يهضم حقوقها
العلمية, و ذكرت أمثلة عديدة لهذا, و طلبت الاستماع لرأي بعض الطلبة الذين
يدرسون معها, وكان من بينهم من تعاطف معها و شهد لها, و لم يمنعهم اختلاف
الديانة أن يدلوا بشهادة طيبة بحقها.
حاول الدكتور على أثر هذا أن يدافع عن نفسه, و استمر بالحديث فخاض بسب
دينها.!!
فقامت تدافع عن الإسلام . أدلت بمعلومات كثيرة عنه , و كان لحديثها قدرة
على جذبنا, حتى أننا كنا نقاطعها فنسألها عما يعترضنا من استفسارات. فتجيب
فلما رآنا الدكتور المعني مشغولين بالاستماع والنقاش خرج من القاعة .فقد
تضايق من اهتمامنا و تفاعلنا. فذهب هو ومن لا يرون أهمية للموضوع. بقينا
نحن مجموعة من المهتمين نتجاذب أطراف الحديث, في نهايته قامت الطالبة بتوزيع
ورقتين علينا كتب فيها تحت عنوان " ماذا يعني لي الإسلام؟ " الدوافع التي
دعتها لاعتناق هذا الدين العظيم, ثم بينت ما للحجاب من أهمية و أثر. وشرحت
مشاعرها الفياضة صوب هذا الجلباب و غطاء الرأس الذي ترتديه. الذي تسبب
بكل هذه الزوبعة. لقد كان موقفها عظيما, و لأن الجلسة لم تنته بقرار لأي
طرف, فقد قالت أنها تدافع عن حقها, و تناضل من أجله, ووعدت أن لم تظفر
بنتيجة لصالحها أن تبذل المزيد حتى لو اضطرت لمتابعة القضية و تأخير الدراسة
نوعا ما, لقد كان موقفا قويا, و لم نكن أعضاء هيئة التدريس نتوقع أن
تكون الطالبة بهذا المستوى من الثبات و من أجل المحافظة على مبدئها. و كم
أذهلنا صمودها أمام هذا العدد من المدرسين و الطلبة, و بقيت هذه القضية
يدور حولها النقاش داخل أروقة الجامعة. أما أنا فقد بدأ الصراع يدور في
نفسي من أحل تغيير الديانة ,فما عرفته عن الإسلام حببني فيه كثيرا, و رغبني في
اعتناقه, و بعد عدة أشهر أعلنت إسلامي, و تبعني دكتور ثان و ثالث في نفس
العام, كما أن هناك أربعة طلاب أسلموا. و هكذا في غضون فترة بسيطة أصبحنا
مجموعة لنا جهود دعوية في التعريف بالإسلام والدعوة إليه, و هناك الآن عدد
من الأشخاص في طور التفكير الجاد, و عما قريب إن شاء الله ينشر خبر إسلامهم
داخل أروقة الجامعة . و الحمد لله وحده
--------------------------------------------------------------------------------
التعليق على القِصَصْ
--------------------------------------------------------------------------------
بعد قرائتك لتلك القصص يا أختى المسلمة التى تربت فى أحضان الإسلام و مع ذلك تبعت حضارة الغرب و أختارت طريق الضلال و رفضت أوامر ربها , أسئلى نفسِك هذه الأسئلة و أجيبى عليها لتعرفى من أنتى الآن و إلى أين أنتى ذاهبة إذا أستمررتى على هذا العصيان لله و رسوله .
1- هل تعتقدى أنك أكثر جمالاَ و فتنة من فابيان عارضة الأزياء " لتعرفى كيف كان جمالها و فتنتها يكفى أن تعرفى أنها كانت تتقاضى لعرض الفستان الواحد لدقيقتين 30000 دولار أمريكى !!!! " ؟ إذا لم تكونى أشد منها جمالاَ وفتنة لماذا لا تفعلى مثلها و تطيعى ربك و ترتدى حجابك الذى فرضه عليه ربك " المقصود هنا الحجاب الشرعى , المكون من خِمار و رداء واسع و ليس حجاب الكاسيات العاريات حجاب السراويل الضيقة التى تظهر جميع التفاصيل , ليس حجاب التبرج و تلطيخ الوجه بالمساحيق و الزينة المحرمة "؟
2- لماذا لا تسئلى نفسك لماذا تركت هذه الفتاة هذه الأموال الطائلة و المتع الكثيرة الزائلة ؟ لماذا إذن تتمسكين أنتى بالمتع الزائلة القليلة التى أمامك و الأموال القليلة ؟
3- هل تعلمى أن كل ما يظهر من جسمك أو حتى تفاصيله ما عدا وجهك ويديك فى النار؟ هل تعرفى ما شكلها ؟ هل تعلمى أن أخف الناس عذاباَ فى جهنم هو أبو طالب عم الرسول "صلى الله عليه وسلم" , إذ يلبس خفين من جمر جهنم يغلى لها راسه و يتصاعد من رأسه الدخان كالقدر الموضوع على النار نهاراَ كاملاَ " ؟
4- هلى تعلمى أن الرسول "صلى الله عليه وسلم" قال : من تعطرت فخرجت من بيتها فشم الناس ريحها فهى زانية " ؟
5- هل تعلمى انك حتى لو صليتى الفروض فى أوقاتها و القيام باليل و الصيام و لم تتحجبى , فلن يغنيك هذا عنا العقاب ؟ أتعرفى لماذا ؟ إذا كان شارب الخمر الذى يصلى ثم يتجرع الخمر ثم يصلى ثم يتجرع الخمر مصراَ على معصيته , فهذا الإصرار على المعصية ينطبق عليك , فالعلماء أجمعوا أن الأصرار على فعل الصغيرة كبيرة , فما بالك بمن قال عنهن الرسول "صلى الله عليه وسلم" الكاسيات العاريات ألعنوهن فهن ملعونات , هل أنتى سعيدة بكنك ملعونة من الرسول "صلى الله عليه وسلم" ومن المسلمين المؤمنين .
6- إذا كنتى سوف تواجهين مشاكل إذا تحجبتى , هل تعتقدين أنك ستواجهى مشاكل أكثر من هذه المسلمة الأمريكية " الأخت أميرة"المخلصة لدينها ؟ أتعرفين من الذى أعطاها هذه القوة و الثبات ؟
7- هل تعتقدى أن أبيك أو زوجك أو أى فرد من عائلتك سوف يكون معك يوم القيامة و أنتى تحاسبين أمام الله؟ هل سيدفعون عنك العذاب ؟
8- إذا كنتى ستقولى سأتحجب بعد الزواج أو أنا لسه صغيرة على الحجاب , هل أنت تعلمينِ متى تموتين حتى تحددى ذلك , إن الشيطان دائماَ يوحى لكى بأن العمر لسه طويل و قد يكون فى هذه اللحظة ملك الموت فى طريقه لقبض روحك؟ هل تعلمى أن من مات على شىْ بعث عليه يوم القيامة؟
أختى المسلمة أتمنى أن تجيبى على نفسك بصراحة و لا تنسى يوماَ ب50000سنة و لا تجعلى أحداَ يثنيك عن طاعة الله , و لا تظنى أن حجابك سيمنع عنك رزقاَ أو سيعطل زواجك أو يضره إذا كنت متزوجة , أطيعى الله ورسوله و أعلمى إن الله مع المتقين و من يتقى الله يجعل له مخرجاَ .
والله أكبر و لله الحمد

________________________________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو احمد
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 422
نقاط : 1873
تاريخ التسجيل : 03/11/2011
العمر : 33
الموقع : http://sona.mam9.com
أوسمة العضو : صاحب الموقع

مُساهمةموضوع: رد: ثلاث قصص جميلة   السبت مايو 18, 2013 8:35 pm


________________________________________









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sona.mam9.com
 
ثلاث قصص جميلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أهل السنة والجماعة بالصوامعة شرق :: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ :: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ-
انتقل الى: