منتدى أهل السنة والجماعة بالصوامعة شرق
تتشرف إدارة منتدى أهل السنة والجماعة بالصوامعة شرق بالزوار ولهم
كل الشكر والتقدير وأسال الله ربي العرش العظيم أن يغفر لهم جميع الذنوب ويغفرللجميع أن شاء الله

منتدى أهل السنة والجماعة بالصوامعة شرق

علوم القران - عقيدة - سيره - تفسير - حديث - اجتماعي - ثقافي
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» صِدْقُ المحَبَّة بين آلِ البَيْتِ والصَّحَابَة رضي الله عنهم-1
الأربعاء مارس 07, 2018 6:06 pm من طرف أبو احمد

» الملخص في شرح كتاب التوحيد
الأربعاء مارس 07, 2018 5:59 pm من طرف أبو احمد

» تعريف وأهمية علم الحديث
الأربعاء مارس 07, 2018 5:57 pm من طرف أبو احمد

» عظمة القرآن الكريم
الأربعاء مارس 07, 2018 5:55 pm من طرف أبو احمد

» أبو بكر الصديق رضي الله عنة
الأربعاء مارس 07, 2018 4:38 pm من طرف أبو احمد

» زيد بن ثابت
الأربعاء مارس 07, 2018 4:36 pm من طرف أبو احمد

» أهمية القرآن الكريم
الأربعاء مارس 07, 2018 4:32 pm من طرف أبو احمد

» الوصية الذهبية
الأربعاء أبريل 02, 2014 12:53 pm من طرف احمد مشهور

» ما اصعب ان تعـــيش داخــل نفـــسك وحيـد
الأربعاء أبريل 02, 2014 12:49 pm من طرف احمد مشهور

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الثلاثاء يوليو 16, 2013 6:14 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أبو احمد
 
ابو مازن
 
الشيخ محمود أحمد نصر
 
الشيخ محمود بن بدوى
 
د.طارق ثابت
 
شريف عبد المنعم البنا
 
الشيخ كارم أبوحفص
 
أبو محمد الأيوبي
 
اشرف / الصوامعة شرق
 
عماد القاوى
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 79 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو عبدالرحمن فراج فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 952 مساهمة في هذا المنتدى في 573 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 حكم العذر بالجهل في العقيدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو مازن

avatar

عدد المساهمات : 305
نقاط : 1711
تاريخ التسجيل : 11/01/2012
العمر : 32
الموقع : www.islamway.com
أوسمة العضو : الوسام الذهبي

مُساهمةموضوع: حكم العذر بالجهل في العقيدة   الإثنين مارس 05, 2012 9:19 am





ما رأي سماحتكم في مسألة العذر بالجهل، وخاصة في أمر العقيدة، وضحوا
لنا هذا الأمر جزاكم الله خيراً؟








العقيدة أهم الأمور وهي أعظم واجب، وحقيقتها: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله
واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره، والإيمان بأنه سبحانه هو المستحق للعبادة،
والشهادة له بذلك، وهي شهادة أن لا إله إلا الله يشهد المؤمن بأنه لا معبود حق إلا
الله سبحانه وتعالى، والشهادة بأن محمداً رسول الله أرسله الله إلى الثقلين الجن
والإنس، وهو خاتم الأنبياء، كل هذا لا بد منه، وهذا من صلب العقيدة، فلا بد من هذا
في حق الرجال والنساء جميعاً، وهو أساس الدين وأساس الملة، كما يجب الإيمان بما
أخبر الله به ورسوله من أمر القيامة، والجنة والنار، والحساب والجزاء، ونشر الصحف،
وأخذها باليمين أو الشمال، ووزن الأعمال... إلى غير ذلك مما جاءت به الآيات
القرآنية والأحاديث النبوية. فالجهل بهذا لا يكون عذراً بل يجب عليه أن يتعلم هذا
الأمر وأن يتبصر فيه، ولا يعذر بقوله إني جاهل بمثل هذه الأمور، وهو بين المسلمين
وقد بلغه كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، وهذا يسمى معرضا، ويسمى غافلاً
ومتجاهلاً لهذا الأمر العظيم، فلا يعذر، كما قال الله سبحانه:

أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ
أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلا كَالْأَنْعَامِ بَلْ
هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
[1]،
وقال سبحانه:

وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا
وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ
أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ
[2]،
وقال تعالى في أمثالهم:

إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا
الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ
مُهْتَدُونَ
[3]،
إلى أمثال هذه الآيات العظيمة التي لم يعذر فيها سبحانه الظالمين بجهلهم وإعراضهم
وغفلتهم، أما من كان بعيداً عن المسلمين في أطراف البلاد التي ليس فيها مسلمون ولم
يبلغه القرآن والسنة فهذا معذور، وحكمه حكم أهل الفترة إذا مات على هذه الحالة
الذين يمتحنون يوم القيامة، فمن أجاب وأطاع الأمر دخل الجنة ومن عصا دخل النار، أما
المسائل التي قد تخفى في بعض الأحيان على بعض الناس كبعض أحكام الصلاة أو بعض أحكام
الزكاة أو بعض أحكام الحج، هذه قد يعذر فيها بالجهل. ولا حرج في ذلك؛ لأنها تخفى
على كثير من الناس وليس كل واحد يستطيع الفقه فيها، فأمر هذه المسائل أسهل. والواجب
على المؤمن أن يتعلم ويتفقه في الدين ويسأل أهل العلم، كما قال الله سبحانه:


فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
[4]
ويروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال لقوم أفتوا بغير علم:


((ألا سألوا إذ لم يعلموا إنما شفاء العي السؤال))
[5]،
وقال عليه الصلاة والسلام:

((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين))[6]
فالواجب على الرجال والنساء من المسلمين التفقه في الدين والسؤال عما أشكل عليهم،
وعدم السكوت على الجهل، وعدم الإعراض، وعدم الغفلة؛ لأنهم خلقوا ليعبدوا الله
ويطيعوه سبحانه وتعالى ولا سبيل إلى ذلك إلا بالعلم، والعلم لا يحصل بالغفلة
والإعراض؛ بل لا بد من طلب للعلم، ولا بد من السؤال لأهل العلم حتى يتعلم الجاهل.










[1]

سورة الفرقان الآية 44.







[2]

سورة الأعراف الآية 179.







[3]

سورة الأعراف الآية 30.







[4]

سورة النحل الآية 43.







[5]

رواه أبو داود في الطهارة برقم 284.







[6]

رواه البخاري في العلم برقم 69، ومسلم في الزكاة برقم 1719.


مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء التاسع.

________________________________________





ابو مازن
01142073241
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكم العذر بالجهل في العقيدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أهل السنة والجماعة بالصوامعة شرق :: المنتدي الاسلامي :: قسم الفتاوى-
انتقل الى: